الحر العاملي
66
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع )
والغارمين : قوم قد وقعت عليهم ديون أنفقوها في طاعة الله ( 1 ) من غير إسراف ، وفي سبيل الله : قوم يخرجون إلى الجهاد وليس عندهم ما يتقوّون [ به ] ( 1 ) ، أو قوم من المؤمنين ليس عندهم ما يحجّون به أو في جميع سبل الخير ، وابن السّبيل : أبناء الطَّريق الَّذين يكونون في الأسفار في طاعة الله فينقطع عليهم ويذهب ما لهم . [ 2 ] وروي : أنّ ابن السّبيل هم الأضياف ، ( يراد به ) ( 1 ) أن أضيف لحاجته ( 1 ) إلى ذلك . [ 3 ] وروي : الفقير : الَّذي لا يسأل ، والمسكين : الَّذي هو أجهد منه ، والبائس : أجهدهم . الثّاني : في الأوصاف وأحكامه اثنا عشر 1 - يعتبر فيما عدا المؤلَّفة والرّقاب الإسلام ، والولاية ( 1 ) . [ 4 ] سئل الصّادق عليه السّلام عن قوله تعالى : « إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ والْمَساكِينِ » ( 1 ) الآية ، أكلّ هؤلاء يعطي وإن كان لا يعرف ؟ فقال : إنّ الإمام يعطي هؤلاء جميعا لأنّهم يقرّون له بالطَّاعة ، فأمّا اليوم فلا تعطها أنت وأصحابك إلَّا من تعرف ، فمن وجدته من المسلمين ( 1 ) عارفا فأعطه دون النّاس ، ثمّ قال : سهم المؤلَّفة [ قلوبهم ] ( 1 ) ، وسهم الرّقاب عامّ ، والباقي خاصّ ، قيل : فإن لم يوجدوا ؟ قال : لا يكون فريضة فرضها الله لا يوجد لها أهل .
--> ( 1 ) ليس في م ( 1 ) أثبتناه من باقي النّسخ [ 2 ] الوسائل 6 : 146 / 9 ( 1 ) ليس في رض ( 1 ) رض : لحاجتهم وفي الأصل : لحاجة [ 3 ] الوسائل 6 : 144 / 3 ( 1 ) رض : والرّقاب الايمان . [ 4 ] الوسائل 6 : 143 / 1 ( 1 ) التّوبة : 60 ( 1 ) ش وم : من هؤلاء المسلمين ( 1 ) أثبتناه من ش وم